اضغط للتكبير
د. جمال حشمت
كتب: أحمد نبيوة
قال د. جمال حشمت- عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة- إننا لم نشكك في الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى إننا لسنا بصدد أن نوقف الانتخابات ولكن نريد نقول للناس إن الذي يدور الآن في الحياة السياسية لا يطمئن.
وأضاف خلال اتصال هاتفي لبرنامج عندما ياتي المساء بقناة التحرير مساء أول أمس إننا تجاوزنا المادة 28 التي تم دراستها في قانون الرئاسة بمجلس الشعب في تجاوزها بالقانون، مشيرًا إلى أن الحزب يريد تقريب الثقة بين البرلمان وبين المواطنين ونققل من حجم الشكوك لدى الناس، ونريد تطمين الناس أن الانتخابات ستكون كما كانت.
وأشار إلى أن معركة الرئاسة هي المعركة الأخيره معركة الرئاسة، ونود أن تكون على قدر من الشفافية كما كانت في انتخابات الشعب والشورى.
وأوضح أن الأسماء التي نجحت في اللجنة التأسيسية مطروحة على الجمهور والرأي العام فليقرأها ولينظر فيها من يمثل من الإسلاميين، مشيرًا إلى أن الإسلاميين وصلوا إلى البرلمان عن طريق انتخابات حرة ونزيهة، مستنكرًا موقف الأقلية الليبرالية أنه عندما يأتي الاختيار بالأقلية الليبرالية في إجراء كان سيكون الاختيار سليمًا، وعندما تختار الأغلبية يكون الاختيار غير سليم، مؤكدًا أن الحرية والعدالة تمر أيديها إلى حتى هذه اللحظة، بينما هؤلاء لا يستطيعون العمل إلا في إقصائنا، وقد قام بعض أعضاء مجلس الشعب بتأجير عدد من البلطجية لشتمنا وسبابنا وتكسير سيارات الأعضاء.
ولفت إلى أن انسحاب عدد من الأعضاء مخطط له حتى يبدوا الأمر أن الإسلاميين يريدون السيطرة على التأسيسية حتي يقوموا بعمل ذبذبة في الشارع ويشوهوا صورة الإسلاميين عند العامة، مشيرًا إلى أن الإسلاميين رشحوا الليبراليين وهم تخلوا عن الأمانة بانسحابهم، وأن هذا الانسحاب يمثل ضغوطًا أدبية على الرأي العام فالمجموعة في اللجنة بها قامات عالية وأن هؤلاء سوف يفتحون كل الرؤى بين ابناء المجتمع للوصول إلى دستور يطمئن له كل أبناء الشعب المصري، ويعمل علي بناء الوطن، وأنه دستور يتحدث عن قيم عامة وما الخوف من إقرار المادة الثانية والذي أجمع عليها الجميع، ورحبوا بها في الدستور، ما الذي يخاف منه الليبراليون والعلمانيون من الإسلاميين حتى يكتبوا في طلباتهم إنهم لا يريدون الدولة الدينية والدستور الديني ودستور الأغلبية، مؤكدًا أن الدستور القادم يتكلم عن الحريات، فهناك أربعة أبواب من الدستور السابق الكل متفق عليها، وهؤلاء النواب جاءوا نتيجة الحرية ونتيجة تداول السلطة.
كل المحافظات
العريان: كلما دخلت مصر معارك حقيقية للإصلاح زادت الحرب عليها
تعقيبًا على أحداث الكاتدرائية.. "الحرية والعدالة" يؤكد قدسية الدم المصري
"الائتلاف العالمى للقدس وفلسطين".. رؤية إستراتيجية للتحرير
الأجانب فى سيناء.. الملف الشائك
دردشة مع وزير الجامعات ...
بقلم د. سعيد سلامة
الفرز السياسى والتمهيد للمشروع الإسلامي ...
بقلم محمد كمال
أمل أمة كبيرة ...
بقلم د. أسماء زيادة