اضغط للتكبير
خيرت الشاطر
كتب- علياء عبد الفتاح ، أبو بكر خلاف، علاء فاروق، مصطفى الخطيب
تصدر نبأ ترشيح حزب الحرية والعدالة للمهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية اهتمامات وسائل الإعلام العربية والعالمية التى أبرزت تاريخه السياسى الحافل فى مواجهة النظام البائد، وعددت مناقبه فى جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة أنه يتسم بالكاريزما وقوة الشخصية.
وأشارت الصحف والإذاعات العربية والغربية إلى أن الشاطر يتمتع بالدهاء الاقتصادى لإنشاء الأعمال التجارية الناجحة وفتح الأسواق، ويعد الشاطر واحدا من أقوى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وبرز كأحد أهم رجال الأعمال فى مجال صناعة المنسوجات والأثاث، وغيرها من الأنشطة التجارية، وأنه استخدم ثروته الهائلة فى تمويل الأنشطة الاجتماعية والخدمات العامة التى تقدمها جماعة الإخوان المسلمين للمصريين. وأوضحت أن الشاطر قد تعرض للسجن لأكثر من عشر سنوات، وأن تأييد الإخوان المسلمين له سيجعله المرشح الأوفر حظا فى حسم انتخابات الرئاسة التى تشهد تنافسا شديدا؛ نظرا للقاعدة الشعبية التى تتمتع بها جماعة الإخوان فى المجتمع المصرى، فضلا عن التأييد الذى يحظى به الشاطر بين أوساط الإخوان.
ونبهت الصحف إلى أن قرار الإخوان الدفع بخيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة سيجعل الشاطر يحل محل من سجنه وعذبه لسنوات، فى إشارة إلى الرئيس المخلوع.
وأضافت أن هذه الخطوة تجعل جماعة الإخوان المسلمين على حافة السلطة لأول مرة فى التاريخ منذ 84 عاما وبعد عقود من القمع على أيدى نظام مبارك الذى تم الإطاحة به العام الماضى.
وتوقعت وسائل الإعلام أن تثير هذه الخطوة إزعاجا لليبراليين وآخرين ممن يشعرون بالفعل بالقلق من النفوذ المتزايد للإسلاميين بعد أن اكتسحوا البرلمان وهيمنوا الآن على الجمعية التأسيسية المكلفة بصياغة الدستور الجديد للبلاد.
وأوضحت أن الشاطر يتمتع بقوة النفوذ عقب خروجه من السجن، واتخذ قرارات إستراتيجية فى تكوين حزب الحرية والعدالة؛ كما أنه وجه معروف وشهير لدى المسئولين الأجانب الرسميين والمستثمرين الأجانب.
ووصف الصحيفة الشاطر بأنه بطلا من أبطال الإخوان الإصلاحيين حيث ساعد فى رسم خطوات إشراك الجماعة فى الديمقراطية الانتخابية سواء فى النقابات المهنية أو البرلمان، حيث استطاع نواب الإخوان أن يمثلوا المعارضة الحقيقية الوحيدة فى البرلمان الذى هيمن عليه نظام مبارك وحزبه المنحل.
وقالت إن الشاطر قاد إنشاء المواقع الإلكترونية للإخوان المسلمين باللغتين العربية والإنجليزية للتواصل مع الغرب، حيث فرخت هذه المواقع جيلا من المدونين، مضيفة أن الشاطر هو المرشح الأوفر حظا للرئاسة؛ نظرا للقاعدة الشعبية العريضة التى تحظى بها جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن الجاذبية الشعبية التى يتسم بها الشاطر.
«وول ستريت جورنال»: يتمتع بالذكاء الاقتصادى وحس اجتماعى فى الإنفاق
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن المهندس خيرت الشاطر -مرشح حزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية- يعرف بأنه واحد من أقوى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وبرز كأحد أهم رجال الأعمال فى مجال صناعة المنسوجات والأثاث وغيرها من الأنشطة التجارية، مشيرة إلى أن الشاطر استخدم ثروته الهائلة فى تمويل الأنشطة الاجتماعية والخدمات العامة التى تقدمها جماعة الإخوان المسلمين للمصريين، مضيفة أن الشاطر يتمتع بالدهاء الاقتصادى لإنشاء الأعمال التجارية الناجحة وفتح الأسواق. وأشارت الصحيفة إلى أن الإخوان المسلمين انتقدوا أداء حكومة الجنزورى مرار وتكرارا لأنها لا تقوم بأى شىء يذكر لوقف نزيف الاقتصاد المصرى فضلا عن إعاقة البرلمان للقيام بدوره فى تحقيق أهداف الثورة، حيث استشعر الإخوان محاولات عديدة لإجهاض الثورة، لذا قرروا الدفع بالشاطر لاستكمال أهداف الثورة.
وأضافت الصحيفة أن الشاطر قد تعرض للسجن لأكثر من عشر سنوات لدعمه المالى للإخوان المسلمين التى حولها النظام السابق إلى جماعة محظورة.
واعتبرت أن تأييد الإخوان المسلمين لخيرت الشاطر سيجعله المرشح الأوفر حظا فى حسم انتخابات الرئاسة التى تشهد تنافسا شديدا، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأى الانتخابية فى مصر نادرة وغير موثوق بها، إلا أن الأدلة الواقعية تبين أن الشاطر سيتصدر المرشحين.
وأوردت الصحيفة تصريح لمسئول صهيونى وصفته بالبارز رفض كشف اسمه: «إن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل, فرغم ما هو معروف عنه من اعتدال فإنه يبقى رجل الإخوان المسلمين، وهو غير راضٍ عن معاهدة السلام مع إسرائيل. كما أن ترشيح الشاطر لمنصب الرئيس يعتبر «تطورا مقلقا» فهذه أخبار غير سارة, والإخوان ليست صديقة لإسرائيل, وهم لا يريدون سلامتنا ولا سلامنا». وأضاف المسئول الصهيونى متسائلا عن مسلسل المفاجآت المستمر بقوله: «إلى أى مدى سيكونون عمليين؟, فمنذ لحظة استلامهم للسلطة إلى الآن لم نعد نعرف إلى أين تهب الرياح». وأشارت الصحيفة إلى تخوف غربى من تحول مصر إلى دولة إسلامية, على الرغم من كون الشاطر يعد شخصية معتدلة فى نظر العالم الغربى، على حد قول الصحيفة. وأشارت صحيفة يديعوت إلى أن الشاطر معروف كرجل يملك أوراق معتدلة نسبيا تجاه الكيان الصهيونى والغرب, وكان قد صرح لصحيفة الجارديان البريطانية عام 2005 أنه لا يوجد مبرر للمخاوف من صعود الإخوان المسلمين, وقال إنه يحترم حقوق كل الجماعات السياسية والدينية. وقد تطرق قبل شهرين خلال حديثه لصحيفة الأهرام المصرية للعلاقات مع الكيان الصهيونى، وأعلن بشكل واضح التزام جماعته بجميع الاتفاقيات التى وقعتها الحكومات السابقة بغض النظر عن التحفظات.
ووصفته صحيفة نيويورك تايمز فى مارس الماضى بأنه الرجل المعتدل والأكثر انفتاحا فى جماعة الإخوان المسلمين، وأنه يراقب تغيير جزء من مبادئ الحركة من أجل أن تكون متسامحة أكثر تجاه الغرب.
ووصفت الوكالة -فى سياق تقرير نشرته أمس «الأحد»- الشاطر بالمرشح الأكثر حظًا فى الفوز بمنصب الرئيس، وأكدت أن نجاح الإخوان فى الانتخابات البرلمانية السابقة، والدور الذى لعبه الشاطر فى قيادة وتوجيه الجماعة فى الفترة التى أعقبت الإطاحة بالرئيس المخلوع حسنى مبارك، يجعل منه مرشحًا يمتلك حظوظًا كبيرة فى السباق الرئاسى.
وأشارت إلى أن حزب الحرية والعدالة أرجع قراره بالدفع بخيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية لعدم قدرة البرلمان على تحقيق أهداف الثورة لما يواجهه من عقبات وتقويض للقيام بدوره المنوط به.
فمن جانبها، أكدت إذاعة «مونت كارلو الدولية» الفرنسية على كون الجماعة أكبر قوة سياسية فى مصر وأن ترشيحها هى والهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الجماعة للشاطر يأتى فى أول انتخابات رئاسية بعد سقوط حسنى مبارك.
وأبرزت الإذاعة القرار السابق للإخوان بعدم تقديم مرشح لهذا المنصب، إضافة لمنافسة الشاطر للمرشح السلفى حازم أبو إسماعيل، كما ساقت الصحيفة آراء محللين بأن ترشيح الإخوان للشاطر تشير إلى أن الجماعة التى أصبحت على حافة السلطة للمرة الأولى منذ إنشائها قبل 84 عاما تشعر بالقلق من إمكانية ضياع تلك السلطة منها بعد عقود من القمع بيد مبارك؛
ونقلت الهيئة بيان الإخوان المسلمين بأن قرار الترشح لتخطى مخاطر تهدد الثورة ولنقل السلطة من الحكم العسكرى للحكم المدنى؛ كما نقلت الهيئة شكوى الإخوان من عدم تمكينهم من تشكيل حكومة، ومن تهديدات بحل المجلس، ومن تخوفهم تقدم مرشحين من النظام القديم مما يقدم تحديا جديدا.
وأوضحت الهيئة على موقعها الإنجليزى أن الشاطر الذى قضى 12 عاما خلف القضبان لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين استطاع أن يحافظ على ازدهار تجارته بالملايين، وأن يعتنى بأبنائه العشرة، وأن يبقى وفيا لفكرته الإسلامية.
ووصفت الصحيفة الشاطر بقوة النفوذ عقب خروجه من السجن، كما أنه اتخذ قرارات إستراتيجية فى تكوين حزب الحرية والعدالة؛ كما أنه وجه معروف وشهير لدى المسئولين الأجانب الرسميين والمستثمرين الأجانب. كما أبرزت الهيئة معاناة الشاطر للتعبير عن التزام الجماعة بالديمقراطية وللسوق الحرة وحقوق الأقلية؛ كما نقلت توضيحه أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة أظهرت التزام المصريين بالدولة الإسلامية.
"الحرية والعدالة" بالمنوفية يجرى سحب على رحلات عمره مجانية بالقرعة العلانية
أجرى مساء اليوم الخميس حزب الحرية والعدالة بالمنوفية سحب بالقرعة العلانية على رحلتى عمره ...
"الإخوان" ينظمون احتفالية حاشدة لعمال أسيوط بحضور مستثمرين
ينظم إخوان أسيوط وحزب الحرية و العدالة احتفالية حاشدة ظهر غد الجمعة، بميدان أسماء الله...
نائب «الحرية والعدالة» بدمياط يطالب «الشورى» بحل مشكلة انقطاع الكهرباء
تقدم الدكتور حسن المرسى، عضو مجلس الشورى، بطلب عاجل لمناقشة قطع التيار الكهربي المتكرر...
«الكتاتني»: نتابع عن كثب الجهود الأمنية بسيناء لتحرير الجنود المختطفين
قال محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، إنه يتابع عن كثب، الجهود المكثفة المبذ...
العريان: كلما دخلت مصر معارك حقيقية للإصلاح زادت الحرب عليها
تعقيبًا على أحداث الكاتدرائية.. "الحرية والعدالة" يؤكد قدسية الدم المصري
"الائتلاف العالمى للقدس وفلسطين".. رؤية إستراتيجية للتحرير
الأجانب فى سيناء.. الملف الشائك
دردشة مع وزير الجامعات ...
بواسطة د. سعيد سلامة
الفرز السياسى والتمهيد للمشروع الإسلامي ...
بواسطة محمد كمال